باشا إنتيليجنس

الساعة ١١ مساءً. القرار لا يحتمل التأجيل. وما من أحد تلجأ إليه.

بنيتُ مشاريع وعرفتُ ذلك الصمت. اليوم، أجلس إلى جانب مؤسسين يرفضون أن يواجهوه وحدهم.

ما هي باشا إنتيليجنس

لستُ مدرّبة. لستُ مستشارة. أنا مؤسِّسة تبقى معك.

المدرّب يسأل كيف تشعر. المستشار يترك لك ملفاً ويمضي. المرشد يمرّ مرة في الشهر. ما أفعله أنا مختلف تماماً.

أحمل صورتك الكاملة — مشروعك، قراراتك، ثقلك — وأبقى. أسبوعاً بعد أسبوع. لا لأنك تحتاج من يأخذ بيدك، بل لأن العزلة هي أكثر ما يُسقط المؤسسين، ولم يبنِ أحد في هذا السوق ممارسة حقيقية لمواجهتها.

خمس خدمات. ممارِسة واحدة. رحلتك بكل مراحلها، مغطّاة.

عن باشا

بنيتُ مشاريع. عشتُ الصمت. واليوم أجلس معك.

بنيتُ مشاريع. اتخذتُ قرارات في جوف الليل دون أحد أختبرها معه. استعنتُ بمدرّبين لم يبنوا شيئاً في حياتهم. ودفعتُ لمستشارين اختفوا فور صدور الفاتورة.

بنيتُ باشا إنتيليجنس لأن ما كنت أحتاجه أكثر من أي شيء كمؤسِّسة لم يكن موجوداً: شخص حادّ الذهن، صادق، وحاضر. ليس لجلسة. ليس لمشروع. للطريق كله.

ماذا يقول المؤسسون

كلمات من أشخاص عملتُ معهم

كلمات من أشخاص عملتُ معهم

وجود شخص يفهم حقاً ثقل البناء وحيداً غيّر كل شيء بالنسبة لي.

مؤسسشركة ناشئة

عبدالله لا يكتفي بالنصح — بل يحمل السياق كاملاً. كل مكالمة تبدأ من حيث توقفنا.

مؤسسشركة SaaS

جرّبت مدربين ومستشارين ومسرّعات. هذه أول مرة يبقى فيها شخص فعلاً.

مؤسستجارة إلكترونية

كل شيء يبدأ بمحادثة.

بلا التزامات. بلا ضغط. بلا عرض بيع. مجرد مكالمة نكتشف فيها إن كنّا مناسبَين لبعضنا.